Blog Image

أضحية العيد – فرحة تُهدى وقلوب تُروى بالعطاء

في زمن تتجدد فيه معاني الإيمان، ويحل عيد الأضحى بنفحاته الإبراهيمية العظيمة، حيث يُرفع شعار التضحية والكرم، اختارت جمعية "أنا معاك" أن تكون جسراً يصل الفرح إلى بيوت طالما انتظرته، ويدًا تمتد لتزرع البسمة في وجوه أنهكها الانتظار.

توزيع الأضاحي - جمعية أنا معاك
توزيع الأضاحي - جمعية أنا معاك

وفي عيد الأضحى المبارك لسنة 2022، قامت الجمعية بمبادرة إنسانية مباركة، عنوانها: "لك فرحتك، ولهم حق في عيدهم"، حيث تم توزيع أضاحي العيد على عدد من الأسر المعوزة، ممن حالت ظروف الحياة دون اقتناء الأضحية، لتكتمل فرحتهم، وتُحفظ كرامتهم، ويشعروا بأنهم جزء لا يتجزأ من نسيج هذا المجتمع الرحيم.

توزيع الأضاحي - جمعية أنا معاك
توزيع الأضاحي - جمعية أنا معاك

لم تكن الأضاحي مجرد لحوم توزّع، بل كانت رمزًا للمحبة، وعهدًا بالوفاء للمعنى الحقيقي للعيد، عيدٍ يُعاش لا فقط في المظاهر، بل في مشاركة الفرح، وإحياء سنّة عظيمة بروح الأخوّة. ففي كل بيت دخلته الأضحية، وُلدت بسمة، وارتفعت أكفٌ بالدعاء، وارتسمت فرحة على وجوه الأطفال، وكأنهم يرددون: "العيد أتى إلينا حقًّا".

توزيع الأضاحي - جمعية أنا معاك
توزيع الأضاحي - جمعية أنا معاك

لقد آمنّا أن الفرح إذا لم يُقسم، يموت في صدور أصحابه، وأن العيد حين لا يطرق أبواب الفقراء، يكون ناقصًا في معناه، باهتًا في لونه. لذا، حملنا الأمانة، ومضينا بها نحو بيوت الكرام، حيث الكفاف لا يغيّب الكرامة، وحيث الحاجة لا تُطفئ النخوة.

ولم يكن هذا العمل الخيري سوى امتداد لرسالة "أنا معاك" التي تؤمن بأن العطاء الحقيقي هو الذي يُشعر المحتاج بأنه شريك لا مستفيد، وعزيز لا مستعطف. فلكل أضحية تم ذبحها، كانت هناك نية خالصة بأن نفرّج كربًا، ونصنع عيدًا، ونُحيي سنّةً بإحسان.

ستظل مبادرة توزيع أضاحي 2022 علامة مضيئة في سجل الجمعية، لأنها لم تكن فقط مشروعًا موسميًا، بل كانت ترجمة حقيقية لفلسفة العيد: طهر النية، وسخاء اليد، وعدل القسمة، وجمال القرب من الناس ومن الله.

جمعية أنا معاك
j