عيد بألوان الفرح... قافلة "أنا معاك" في دوار أكرض
في صباحٍ مباركٍ من صباحات عيد الفطر، حين تتزين القرى بثوب العيد وتُرفع في البيوت التكبيرات، اختارت جمعية "أنا معاك" أن تحمل فرحة العيد في قلوبها، وتشد الرحال نحو دوار أكرض، في مبادرةٍ إنسانيةٍ دافئة، تُلامس أصدق ما في الروح: بهجة الأطفال وابتسامتهم التي لا تُقدّر بثمن.
كانت هذه القافلة أولى نسخ مبادرة "كسوة العيد"، لكنها كانت عظيمة في رسالتها، عميقة في أثرها، صادقة في تفاصيلها. لم نأتِ فقط لنوزع ملابس وهدايا، بل جئنا لنقول لهؤلاء الصغار: "نحن معكم... نكبر بضحكتكم، ونعيد حين تعيدون".
قمنا في هذا اليوم المبارك بـ:
- توزيع كسوة العيد على أطفال الدوار، كل لباسٍ حمل حنانًا من أهل الخير، وأملًا في أن يعيش كل طفل فرحة العيد كاملة.
- تقديم ألعاب وهدايا ملوّنة، لأننا نؤمن أن اللعب في العيد جزء من العبادة، وأن الابتسامة صدقة لا تنفد.
- تنظيم أنشطة ترفيهية ومسابقات وبهجة جماعية، زرعت في القلوب بذور الذكرى الجميلة، وكتبت على وجوه الصغار حكاية لا تُنسى.
كانت الأيادي التي امتدت بالعطاء، أيادي مغمورة بالرحمة. وكانت العيون التي رأت الأطفال يضحكون، عيونًا اغرورقت بالفخر. كل خطوة في هذا اليوم كانت تردد في صمت: "هكذا يُصنع العيد حين يُقسم... ويُشارك".
لم يكن العيد في أكرض مجرّد مناسبة، بل كان تجسيدًا حيًّا لقيمة العطاء، ولمعنى أن تنتمي للناس، وأن تكون معهم في الفرح قبل الألم.
جمعية أنا معاك
وستبقى قافلة كسوة العيد – النسخة الأولى صفحة مشرقة في مسار "أنا معاك"، يومًا رسمنا فيه الفرح بالألوان، وكتبنا في ذاكرة الأطفال: "كان هناك من عيد معنا... فأصبح العيد مختلفًا".
